ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٢ - الحديث ١٢
[الحديث ١٢]
١٢مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ فَارْفَعْ كَفَّيْكَ ثُمَّ ابْسُطْهُمَا بَسْطاً ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ
عليه السلام، و جرت بذلك السنة [١]. لكن ليس بصريح في ذلك، و سائر الأخبار مطلقة. و يمكن القول بأن الافتتاح مع التعدد يقع بالجميع، فلا يتعين واحدة
منها لكونها تكبيرة الافتتاح، لكنه يرجع إلى المشهور لأن تمام الافتتاح يكون
بالأخيرة، و لا يخفى أن هذا أوفق بالأخبار، كما استفدته من الوالد قدس الله روحه. الحديث الثاني عشر:
و في الكافي بعد" وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" إن صلاتي و نسكي- إلى آخر ما في الخبر الآتي [٢].
و استدل به بعض المتأخرين على عدم وجوب السورة، و لا يخفى ما فيه.
و على وجوب الاستعاذة، و حمل على الاستحباب لا دعاء الشيخ [٣] في الخلاف إجماع الأصحاب عليه، و إن قال ولده أبو علي بالوجوب و تأخير الاستعاذة عن التوجه، لعدم قصد القرآن به مع التغيير عن المنزل.
قوله عليه السلام: ثم ابسطهما بسطا المراد بالبسط إما بسط الأصابع أي: لا يكون مضمومة الأصابع، أو بسط اليدين
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ١٩٩، ح ٣.
[٢]فروع الكافي ٣/ ٣١٠، ح ٧.
[٣]الخلاف ١/ ١١٠، مسألة ٧٦.